العلامة المجلسي
263
بحار الأنوار
بيان : قال في النهاية : فيه خياركم ألاينكم مناكب في الصلاة ، هي جمع ألين بمعنى السكون والوقار والخشوع انتهى ، ويحتمل أن يكون كناية عن كثرة الصلاة أو التفسح للواردين في الجماعة . 64 - معاني الأخبار : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اعلم أن الصلاة حجزة الله في الأرض فمن أحب أن يعلم ما أدرك من نفع صلاته فلينظر ، فان كانت صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز ( 1 ) . بيان : قال في النهاية فيه : أن الرحم أخذت بحجزة الرحمن ، أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة ، وأصل الحجزة موضع شد الإزار ، ثم قيل للازار حجزة للمجاورة ، واحتجر الرجل بالإزار إذا شده على وسطه ، فاستعاره للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشئ والتعلق به ، ومنه الحديث الاخر : والنبي آخذ بحجزة الله ، أي بسبب منه ، والانحجاز مطاوع حجزه إذا منعه . وقال في القاموس : حجزه يحجزه ويحجزه حجز أمنعه وكفه فانحجز ، وبينهما فصل ، والحجزة الذين يمنعون بعض الناس من بعض ويفصلون بينهم بالحق ، وتحاجزا : تمانعا ، وشدة الحجزة كناية عن الصبر انتهى والظاهر أن المراد هنا ما يحجز الناس عن المعاصي ويحتمل السبب أيضا . 65 - تفسير علي بن إبراهيم : " أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " قال من لم تنه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا ( 2 ) . 66 - دعائم الاسلام : عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أسرق
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 236 في حديث . ( 2 ) تفسير القمي : 496 ، في سورة العنكبوت الآية 45 .